فلسفة المدرسة



إن جميع المؤسسات الأكاديمية، تضع مجموعة مبادئ تعكس فلسفتها التربوية و أبرز تلك المبادئ بناء الشخصية الإنسانية، و تحسين الروح القيادية و تعزيز حب التّعلم، و تحفيز المتّعلم و إلهامه ليكون أكثر فاعلية في مواجهة الحياة، كما تهتم بغرس القيم الإيجابية التي تؤمن بها كالانتماء للوطن و المجتمع و احترام الآخر.

و مدرسة القرية الصغيرة كغيرها تسعى لذلك و تؤمن به، لكنّ البناء الذي احتضن مدرستنا تضرّر، و أُجبرنا على استئجار أبنية سكنية ضاقت صفوفها، و تقلّصت بعض أنشطتها ممّا جعلها تكتفي بالتأكيد على المعارف و المهارات التعليمّة الصفية...

و إذا عدنا لهرم ماسلو بتسلسله لرأينا أن أعلى الهرم ينصّ على: تقدير الذات و نجده يفترض ليكون مستوى و تقبّل و استجابة الطلاب عالياّ، و ليصلوا إلى السويّة التي يجب عليها لا بدّ من تلبية احتياجاتهم التي قد تقف عائقاً صعباً خلال عملية التعلم، إذاً التأثير واضح إن لم تلبَّ تلك الاحتياجات.

و جاءت مفاجأة الطلاب لنا فهم رفضوا أن يكونا ضحايا للظروف و تخطًوا بعض احتياجاتهم الفيزيولوجية و الاجتماعية و الأمنية، تطوروا ليصبحوا أكثر استقلالية و قدرة على مواجهة التحديّات بشجاعة، لم ينتظروا انتهاء الأزمة و رفضوا لعب الدور السلبي الذي فرض عليهم.

و بما أن فلسفة المدرسة هي انعكاس لمعتقداتها و تجاربها كان لا بد من تعديل قيمها و إضافة مبدأ جديد للمبادئ الموجودة لديها أصلاً... صحيح أن المربين في المدرسة كانوا يسعون دائماً لغرس روح البحث العلمي و إثارة الفضول المعرفي لدى طلابهم... لذلك قرّرنا إضافة مبدأ جديد و هو أن نستمد الإلهام من تطلّعات أبنائنا ومبادراتهم التي جعلتنا نفخر بهم و تغمرنا السعادة بإنجازاتهم و سنحرص حتماً على مدّ يد المساعدة إليهم أينما احتاجوها و سنستمد القوة منهم.  


     

شاركنا رأيك

هل ترى من الأنسب العودة للمقر الأساسي للمدرسة في أشرفية صحنايا العام الدراسي القادم 2018-2019 ؟


   

استعراض المزيد


قناة المدرسة على اليوتيوب